القَسَم المهني لتقنية المعلومات

آخر تحديث

أُقسم أن أفي، بأقصى ما أوتيت من قدرة وحكمة، بهذا العهد:
أن أحترم المكتسبات العلمية التي حققها بجهد التقنيون الذين أسير على خطاهم، وأن أشارك بكل سرور ما لديّ من معرفة مع من سيأتون بعدي.
أن أطبّق، لمصلحة المستخدم، كل الإجراءات اللازمة، متجنباً فخّي الإفراط في المعالجة والعدمية التقنية.
أن أتذكّر أن لتقنية المعلومات فنّاً كما لها علماً، وأن الدفء والتعاطف والتفهّم قد تفوق في قيمتها الترقية الجديدة أو الذاكرة الإضافية.
ألّا أخجل من القول «لا أعرف»، وألّا أتردد في الاستعانة بزملائي أو بالموردين عندما تكون مهارات غيري ضرورية لمساعدة المستخدم.
أن أحترم خصوصية مستخدميّ، فمشكلاتهم لم تُكشف لي ليعرفها العالم. وعليّ أن أتوخّى الحذر خصوصاً في ما يتعلق بكلمات المرور والوصول إلى الإنترنت والبريد الإلكتروني والأجهزة المفضّلة، وكذلك في أمور الحياة والموت. وفوق كل شيء، عليّ ألّا أتصرف كأنني إله.
أن أتذكّر أنني لا أعالج خللاً برمجياً أو عطلاً في الأجهزة، بل مستخدماً انقطع عمله، وقد يؤثر توقّفه في شركته واستقرارها الاقتصادي. ومسؤوليتي تشمل هذه المشكلات المرتبطة إن أردت أن أعتني بالمستخدم كما ينبغي.
أن أمنع التوقف عن العمل كلما استطعت، فالوقاية خير من العلاج.
أن أتذكّر أنني أبقى فرداً في المجتمع، عليّ واجبات خاصة تجاه جميع إخوتي في الإنسانية، الأصحّاء جسداً وعقلاً منهم ومستخدمي تقنية المعلومات على حدّ سواء.
فإن لم أنقض هذا القسم، فلعلّي أنعم بالحياة والفن، محترماً ما حييت، ومذكوراً بمودّة من بعدي. وليتني أعمل دائماً بما يصون أنبل تقاليد مهنتي، وأنعم طويلاً بفرح خدمة من يطلبون مساعدتي.

كل المقالات

لنتحدّث بذكاء! تحدّث مع مساعدنا