البرمجة الحاسوبية
آخر تحديث
البرمجة الحاسوبية هي عملية تصميم برنامج حاسوبي قابل للتنفيذ وبنائه لتحقيق نتيجة حسابية محددة.
تشمل البرمجة مهام مثل: التحليل، ووضع الخوارزميات، وقياس دقة الخوارزميات واستهلاكها للموارد، وتنفيذ الخوارزميات بلغة برمجة مختارة (وهو ما يُعرف عادةً بكتابة الشيفرة). تُكتب الشيفرة المصدرية للبرنامج بلغة أو أكثر يفهمها المبرمجون، بخلاف لغة الآلة التي تنفّذها وحدة المعالجة المركزية مباشرة.
الغاية من البرمجة إيجاد تسلسل من التعليمات يؤتمت أداء مهمة ما على الحاسوب (وقد تكون بتعقيد نظام تشغيل كامل)، وغالباً ما يكون ذلك لحل مشكلة محددة. ولذلك تتطلب البرمجة المتقنة في الغالب خبرة في مجالات عدة، منها معرفة مجال التطبيق، والخوارزميات المتخصصة، والمنطق الصوري.
ومن المهام المرافقة للبرمجة والمرتبطة بها: الاختبار، وتصحيح الأخطاء، وصيانة الشيفرة المصدرية، وإعداد أنظمة البناء، وإدارة المخرجات المشتقة مثل شيفرة الآلة للبرامج. وقد تُعدّ هذه المهام جزءاً من عملية البرمجة، لكن مصطلح تطوير البرمجيات هو الأكثر استخداماً لهذه العملية الأوسع، فيما يُخصَّص مصطلح البرمجة أو التنفيذ أو كتابة الشيفرة للكتابة الفعلية للشيفرة.
تجمع هندسة البرمجيات بين تقنيات الهندسة وممارسات تطوير البرمجيات، أما الهندسة العكسية فهي العملية المعاكسة.
الهاكر هو أي خبير حاسوب متمكّن يستخدم معرفته التقنية لتجاوز مشكلة ما، لكن الكلمة قد تعني أيضاً في اللغة الشائعة المخترق الأمني.
تشمل البرمجة مهام مثل: التحليل، ووضع الخوارزميات، وقياس دقة الخوارزميات واستهلاكها للموارد، وتنفيذ الخوارزميات بلغة برمجة مختارة (وهو ما يُعرف عادةً بكتابة الشيفرة). تُكتب الشيفرة المصدرية للبرنامج بلغة أو أكثر يفهمها المبرمجون، بخلاف لغة الآلة التي تنفّذها وحدة المعالجة المركزية مباشرة.
الغاية من البرمجة إيجاد تسلسل من التعليمات يؤتمت أداء مهمة ما على الحاسوب (وقد تكون بتعقيد نظام تشغيل كامل)، وغالباً ما يكون ذلك لحل مشكلة محددة. ولذلك تتطلب البرمجة المتقنة في الغالب خبرة في مجالات عدة، منها معرفة مجال التطبيق، والخوارزميات المتخصصة، والمنطق الصوري.
ومن المهام المرافقة للبرمجة والمرتبطة بها: الاختبار، وتصحيح الأخطاء، وصيانة الشيفرة المصدرية، وإعداد أنظمة البناء، وإدارة المخرجات المشتقة مثل شيفرة الآلة للبرامج. وقد تُعدّ هذه المهام جزءاً من عملية البرمجة، لكن مصطلح تطوير البرمجيات هو الأكثر استخداماً لهذه العملية الأوسع، فيما يُخصَّص مصطلح البرمجة أو التنفيذ أو كتابة الشيفرة للكتابة الفعلية للشيفرة.
تجمع هندسة البرمجيات بين تقنيات الهندسة وممارسات تطوير البرمجيات، أما الهندسة العكسية فهي العملية المعاكسة.
الهاكر هو أي خبير حاسوب متمكّن يستخدم معرفته التقنية لتجاوز مشكلة ما، لكن الكلمة قد تعني أيضاً في اللغة الشائعة المخترق الأمني.